Partagez
Aller en bas

Quel prétendant peux se payer la BMCE ?

8 - 22%
11 - 31%
7 - 19%
8 - 22%
2 - 6%
 
Total des votes: 36
avatar
Pelican
Nbre méssages : 16454
Humeur : En construction
Réputation : 69
Inscris le : : 12/08/2008

BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mar 25 Aoû 2009 - 21:23
La baisse de BMCE ces derniers jours seraient du à certaines rumeurs à la possibilité pour le PDG du groupe finance.com de vendre tous les actifs du groupe, y inclus la banque BMCE........et même RMA wataniya. Apparement, le pouvoir économique ( ... ) a des doutes sur la continuation du groupe aprés le décés de son fondateur. Aucun de ses ayants droits n'est jugé capable de piloter un groupe financier aussi puissant et ....aussi cher, que les épargants de la BVC devront s'arranger pour vivre avec.

La valeur de finance.com, dépasse selon certains observateurs la bagatelle de 100 Milliards de DHS.

Si la rumeur de la vente de la BMCE au profit de la BCP ou de Attijari se concrétisent, nous serons devant le big bang financier le plus gigantesque, aprés le reclassement d'actifs SNI-ONA par Siger, et de la fusion BCM et Wafabank qu'a connu le Maroc.


Dernière édition par Pelican le Mer 26 Aoû 2009 - 11:07, édité 1 fois

_________________
IL n'y a pas pire qu'une position court-termiste qui se transforme en placement à long terme. Le PP mskine est comme le chat qui met son nez dans le lave vaisselle, parfois les zinzins leurs fourguent un coup de pied dans le derrière et appuient sur " lavage économique "...
Sécurité->Liquidité->Rendement
avatar
Pelican
Nbre méssages : 16454
Humeur : En construction
Réputation : 69
Inscris le : : 12/08/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mar 25 Aoû 2009 - 21:29

حول مشروع اقتناء البنك الشعبي للبنك المغربي للتجارة الخارجية
متتبعون يتحدثون عن ترتيبات في الظل وشغيلة تعبر عن مخاوفها

قال
محمد حادري، مدير إحدى وكالات البنك المغربي للتجارة الخارجبة بالدار
البيضاء، في تصريح لـ"بيان اليوم"، إن اقتناء البنك المغربي للتجارة
الخارجية من طرف مجموعة البنك الشعبي مشروع تمت إثارته في مطلع فبراير
الماضي، في إطار سيناريوهات إعادة تأثيث الاقتصاد المغربي، لا سيما أن
هناك تداخلات قوية بين القطاعات الاقتصادية والمالية و السياسية، ولو بشكل
مبتور أحيانا.
ويرى محمد حادري أن الموضوع ظل منذ ذلك التاريخ مجرد
إشاعات، يتم تداولها في أوساط البنكيين العاملين بالبنك المغربي للتجارة
الخارجية. تطفو على سطح انشغالا تهم اليومية حينا، وتخبو طورا، في انتظار
إشارات ملموسة.
هاته الإشارات، رصدها بداية الأسبوع الجاري، المكتب
النقابي لشغيلة البنك المغربي للتجارة الخارجية الذي أكد لـ"بيان اليوم"
انه يتابع عن كثب عمليات التمركز التي تقوم بها مجموعة البنك الشعبي، ثاني
مجموعة مصرفية نالت شهادة "ايزو" حتى الآن بالمغرب بعد <البنك المغربي
للتجارة والصناعة>، الذي بات هو الآخر فرعا لمجموعة "بي إن بي باريبا"
الفرنسية في المغرب.
فحسب عبد اللطيف فرحات، الكاتب العام للمكتب
النقابي، تقوم مجموعة البنك الشعبي بعملية تركيز أنشطتها داخل المدن
المغربية الكبرى. وهي تشرع الآن في التخلص من وكالاتها بسطات وابن احمد
ولبروج وباقي المدن المحاذية للعاصمة الاقتصادية، مثلما تحاول ابتلاع بعض
وكالات البنك المغربي للتجارة الخارجية المتخصصة في تمويل صنف خاص من
المقاولات ، أو ما يعرف بالأبناك المقاولاتية BANQUES ENTREPRISES•

_________________
IL n'y a pas pire qu'une position court-termiste qui se transforme en placement à long terme. Le PP mskine est comme le chat qui met son nez dans le lave vaisselle, parfois les zinzins leurs fourguent un coup de pied dans le derrière et appuient sur " lavage économique "...
Sécurité->Liquidité->Rendement
avatar
Pelican
Nbre méssages : 16454
Humeur : En construction
Réputation : 69
Inscris le : : 12/08/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mar 25 Aoû 2009 - 21:29
SUITE



ووفق
آخر الأخبار التي استقاها المكتب النقابي للبنك المغربي للتجارة الخارجية،
و أدلى بها ل"بيان اليوم"، تم التخلي عن وكالة مماثلة بشارع الحسن الثاني
بالدار البيضاء، مما دفع المتتبعين إلى الحديث عن وجود ترتيبات مماثلة في
الظل، تسير على النحو الذي سمح للبنك الشعبي بابتلاع الشركة المغربية
للإيداع والقرض SMDC•
وبالتالي فالتخوفات مشروعة، يقول عبد اللطيف
فرحات، من تهميش للأطر وضرب لمكتسبات الشغيلة، آملا مع ذلك، أن لا يؤدي
الابتلاع، في حال وقوعه إلى السيناريوهات الأكثر تشاؤما.
وفي غياب
تأكيد رسمي من وزير المالية الذي تعذر الاتصال به أمس، رفض علي المكوني
مسؤول في البنك الشعبي تأكيد الخبر رغم علمه بالحديث الدائر منذ مدة عن
عملية الابتلاع بنفس الصيغة التي سبقت الإعلان عن مشروع دمج بنك الوفاء مع
مصرف المغرب سنة 2004•
فقد قال علي المكوني أن البنك المغربي للتجارة
الخارجية، يعرف، على غرار أقوى المؤسسات البنكية المغربية حضور الرأسمال
الأجنبي وخاصة الرأسمال الفرنسي. وبالتالي فهذه "الصفقة الضخمة بين الدولة
والقطاع الخاص" لا يمكن أن تتم حاليا في ظل منظومة بنكية تتكون من 16
مؤسسة تخضع لنظام بنكي مطبوع بالهشاشة و مازال يفتقر إلى الفعالية
والمراقبة المرجوة."
فجميع المحللين الاقتصاديين والماليين، يقول علي
المكوني، يقرون منذ الإعلان في الأوساط البنكية عن الخبر/ الإشاعة، أن
صفقة مماثلة يجب أن تستند إلى أبجديات مبادئ اقتصاد السوق المتعارف عليها،
لاسيما فيما يرتبط بالشفافية.
بمعنى آخر، يقول المصدر ذاته، لا يمكن
أن يشوب الصفقة مناطق الظل، خاصة وانه سيترتب عنها ظهور قوة مالية جديدة
بالمغرب ستتوفر على هيمنة مطلقة على القطاع المالي والبنكي بالمغرب و
ستكون بين يدها قدرة كبيرة على المراقبة و التحكم في مسار الاستثمارات
وتوجيهها ومآلها.
وفي انتظار ما سيأتي به الدخول السياسي والاجتماعي
والاقتصادي الجديد من أخبار حول صفقة البنك الشعبي،لفت محمد حادري
الانتباه إلى تصريح سابق لنور الدين العماري المدير السابق للبنك المركزي
الشعبي، قال فيه أن المنافسة ستأتي مستقبلا من الأبناك الخاضعة للرأسمال
الأجنبي ومن مجموعة البنك الشعبي، والمح فيه إلى أن هاته الأخيرة في حلتها
الجديدة ستعمل على فرض سياستها واستراتيجيتها.
كما أشار مصدرنا إلى
تصريح متزامن لفتح الله ولعلو وزير الاقتصاد والمالية آنذاك حدد فيه
التوجه الجديد للبنك الشعبي، في أفق سنة 2010، كمجموعة مصرفية أولى في
المغرب من حيث الحجم والجودة، كمؤشرين قويين على التحولات التي سيعيشها
القطاع المصرفي المغربي في سياق تأهيله وإعادة هيكلته وإعداده لتحديات نمو
وتطوير الاقتصاد المغربي واندماجه كفاعل في الاقتصاد العالمي.

_________________
IL n'y a pas pire qu'une position court-termiste qui se transforme en placement à long terme. Le PP mskine est comme le chat qui met son nez dans le lave vaisselle, parfois les zinzins leurs fourguent un coup de pied dans le derrière et appuient sur " lavage économique "...
Sécurité->Liquidité->Rendement
avatar
DaRk-H
Nbre méssages : 4861
Humeur : Thymique
Réputation : 36
Inscris le : : 17/10/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 9:42
Bonjour,
Dans ton sondage il fallait ajouter la CDG aussi. J'aurais voté pour elle en tous cas.
Salutations
YFER
Nbre méssages : 1136
Réputation : 14
Inscris le : : 30/09/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:10
مع بداية رمضان، أطلق البنك المغربي للتجارة الخارجية حملة إشهارية في أغلب الصحف، للترويج لمنتوج بنكي جديد موجه إلى الكل، كما يمكن أن نقرأ في الجرائد التي نشرته.
وهكذا، ففي الوقت الذي كان فيه مستخدمو بنك عثمان بنجلون ينتظرون تطمينات من طرف هذا الأخير، بسبب الإشعاعات التي انتشرت مؤخرا، ليس آخرها مقال صدر في جريدة مولاي إسماعيل العلوي حول احتمال بيع الثري بنجلون لبنكه لمؤسسة بنكية أخرى، فضل هذا الأخير طرح منتوج جديد في السوق، وكأن لاشيء حدث.
ولعل المتتبعين لأسهم البورصة ومؤشراتها لاحظوا، باندهاش، كيف أغلقت بورصة الدار البيضاء، يوم الأربعاء 12 غشت، تعاملاتها على انخفاض حاد في قيمة أسهم البنك المغربي للتجارة الخارجية، وصلت إلى ناقص 4.53 في المائة، حيث وصل سعر السهم الواحد إلى 225.3 درهما. وهو الثمن الذي يوجد على بعد سنوات ضوئية من 3180 درهما التي كان يساويها السهم سنة 2005، سنة التألق المالي للبنك.
فقد مر سهم بنك بنجلون في تلك الفترة من 525 درهما إلى 3180 درهما، محققا إنجازا تاريخيا وصل إلى زيادة قيمتها505.71 في المائة. وقد استمرت هذه الطفرة المالية إلى حدود سنة 2009 عندما كان بنك بنجلون يحقق زيادات في البورصة بقيمة 5.81 في المائة.
الآن، يبدو أن هذه المرحلة الزاهية بدأت تتراجع. ومستخدمو البنك يتساءلون، في الكواليس والممرات، عن طبيعة هذا الوحش المالي الذي يستعد لابتلاعهم، خصوصا وأن عثمان بنجلون، الذي منح مستخدميه السنة الماضية أسهما في البنك وترك لهم حرية بيعها، كان يستعد للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس البنك بمنح مستخدميه الدفعة الثانية من الأسهم خلال سبتمبر المقبل. لكن يبدو أن الملياردير لا يريد الحديث في هذا الموضوع الآن، فكل اهتمامه مركز على المؤسسات الفاتحة فمها بشهية كبيرة لابتلاعه ومعه مؤسسات «فينونس كوم».
مشكلة الملياردير عثمان بنجلون أنه لا يملك وريثا مصابا بلوثة المال والأعمال يستطيع أن يدير بعده إمبراطوريته المالية الضخمة، فابنه كمال بنجلون يقضي مجمل وقته متجولا بين أدغال أمريكا اللاتينية متطوعا ضمن مؤسسة السلام الأخضر لحماية البيئة، يراقب نمو الطيور والتماسيح بعيدا عن طيور تماسيح البورصات والبنوك. وحتى عندما التحق ببنك والده، بعد «اختطاف» مؤسسة «أونا» لسعد بن ديدي الذي كان يعتبره بنجلون ابنه الثاني، فإنه لم يستطع أن يصمد طويلا وسط أدغال المال والأعمال. أما ابنته الوحيدة فتشغل حياتها بالرسم وبإطلاق مشاريع استثمارية في أوقات الفراغ.
وحتى ابن أخ عثمان بنجلون، الذي كان من الممكن أن يكون ذراع هذا الأخير اليمنى، أصبح، منذ وفاة «والده»، خصمه في المحاكم. والذين شاهدوا بنجلون يواسي «ابن» أخيه في المقبرة لم يفهموا كيف سارع هذا الأخير في اليوم الموالي إلى المحاكم لرفع دعوى ضده من أجل حرمانه من إرث أخيه بدعوى أنه ليس سوى ابن بالتبني سجله أخ بنجلون في كناش الحالة المدنية.
ولذلك فسؤال مآل ثروة بنجلون ومؤسساته يطرح نفسه اليوم أكثر من أي وقت مضى.
لكي نفهم سبب هبوط أسهم بنك عثمان بنجلون من 3180 درهما إلى 225.3 درهما للسهم خلال العشرة أيام الماضية، يجب الرجوع بالذاكرة إلى الخلف، وبالضبط إلى سنة 2003.
YFER
Nbre méssages : 1136
Réputation : 14
Inscris le : : 30/09/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:11
في هذه السنة، كان عثمان بنجلون يشعر بأن بنكه بصحة جيدة، إلى درجة أنه تجرأ وعبر عن رغبته في ابتلاع البنك التجاري المغربي، التابع لمؤسسة «أونا». وهنا، يبدو أن الملياردير عثمان لم يحسبها جيدا، و«عفس» دون أن يدري فوق الصابونة التي ستجعله يفقد توازنه ويكاد يسقط. فقد اعتقد أن حراس القلعة المالية سيتركونه يتلذذ بابتلاعهم وهضمهم على مهل.
ومن دون أن يشعر، وجد عثمان بنجلون نفسه فجأة وسط إعصار إعلامي وفي قلب جدل سياسي ومالي حول قضية غامضة على علاقة بملف هشام المنضري وفضيحة سرقته وتهريبه لأموال الحسن الثاني إلى الخارج. والجميع يتذكر كيف ضرب بنجلون للمنضري موعدا في إحدى المقاهي الباريسية وجاء حاملا حقيبة بها 2.2 مليون أورو لكي يشتري بها الوثائق السرية التي كان يهدد بها المنضري الحسن الثاني، قبل أن تفاجئهما الشرطة المالية ويفهم المنضري أن بنجلون نصب له كمينا، فقد وضع شكاية ضده بالابتزاز قبل أن يأتي إلى الموعد.
وكانت أول ضريبة سيؤديها عثمان بنجلون جزاء له على «خفة الرجل» ورغبته في اقتناء البنك التجاري المغربي (B.C.M) هو خسارة قدرها المراقبون بحوالي مليوني دولار تبخرت في الجو. فقد كان بنجلون يريد أن يتقرب من القصر عبر تقديمه لخدمة استعادة وثائق الحسن الثاني من المنضري، لكن المسافة بينه وبين القصر ازدادت بعدا عوض أن تتقلص.
في تلك الأثناء، كان المغرب يحدوه طموح كبير لاحتضان المونديال، كما كان يحدو رجالات المخزن طموح كبير لابتلاع حصة عائلة الكتاني التي تشكل أغلبية المساهمين في البنك التجاري المغربي الذي كان يشتهي بنجلون ابتلاعه. وهكذا، باع الكتاني البنك التجاري المغربي لـ«وافا بنك» (جد التجاري وفابنك)، وتم بالمقابل تنصيبه على رأس اللجنة المكلفة بالدعاية لملف احتضان المغرب للمونديال. تلك الدعاية التي يتذكر الجميع سخافتها بسبب استنادها إلى سياسة «الماكيط»، فكان الكتاني كلما ذهب لكي يقنع دولة بالتصويت لصالح المغرب يأخذ معه ملاعب مرسومة على الورق لا أثر لها على أرض الواقع، وكلما سألوه عن الملاعب التي يريهم إياها في «الماكيط» كان يقول لهم إنها ستظهر إلى الوجود عندما يضمن المغرب فوزه باحتضان المونديال.
وهكذا، وجد الكتاني نفسه بلا بنك وبلا مونديال، وانتهى مؤخرا رئيسا لمؤسسة «12 قرنا على تأسيس فاس»، يتأمل المتفرقعات تحترق في سماء فاس، ينتقم من الصحافيين بالحديث معهم باللغة الفرنسية عن تاريخ المغرب العريق.
YFER
Nbre méssages : 1136
Réputation : 14
Inscris le : : 30/09/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:12
كانت هذه، إذن، رسالة واضحة للثري عثمان بنجلون، مفادها أن المخزن لا يحب أن يرى غرباء يلعبون أمام باب بيته دون أن يكونوا مدعوين إلى ذلك. وهكذا، تلقى عثمان بنجلون ثلاث طعنات بضربة واحدة. أولا، منعه من ابتلاع بنك الكتاني، ثانيا، جره في الوحل بسبب قضية هشام المنضري، ثالثا، تأسيس أكبر بنك أمام عينيه، هو الذي يفتخر بكونه صاحب أكبر بنك في المغرب.
والحقيقة أن بنجلون لم يكن يوما غريبا عن دار المخزن، فالذين يتأملون الصور التي تؤرخ لانقلاب الصخيرات سيستغربون وجود عثمان بنجلون ضمن المدعوين واقفا مباشرة وراء الجنرال المذبوح الذي كان يتحدث مع الحسن الثاني لحظات قبل بدء الانقلاب.
وإذا كان هناك شخص يرجع إليه الفضل في إدخال البنكي عثمان بنجلون إلى رحاب القصر الملكي فهو الجنرال المذبوح بالضبط، والعلاقة بين الرجلين علاقة عائلية وثيقة، فبنجلون والمذبوح متزوجان من بنتي الماريشال أمزيان.
وبسبب التكتم الشديد للملياردير بنجلون حول موضوع البيع والجهة التي يمكن أن تستفيد من صفقة العمر، فإن الألسن لا تتوقف عن ترديد سيناريوهات غاية في الغرابة أحيانا.
ومن بين المؤسسات المرشحة لاقتناء البنك المغربي للتجارة الخارجية، تحدثت جريدة «البيان»، الناطقة باسم حزب التقدم والاشتراكية، عن البنك الشعبي، لكن ألسنا أخرى أكثر، أكثر طولا هذه المرة، تحدثت عن احتمال بيع بنجلون لمجموعته المالية بأكملها وليس فقط البنك، والتي تقدر قيمتها بمائة مليار درهم.
وفي انتظار أن يظهر الخيط الأبيض من الخيط الأسود في هذه القضية التي شغلت كواليس البنوك والبورصة طوال المدة الأخيرة، فإن أسهم بنك بنجلون تستمر في مراوحة مكانها بعد أن سجلت أكبر هبوط لها خلال السنوات الأخيرة.
وحتى تفسيرات هذا الهبوط تظل مثار خلاف بين المراقبين، فهناك من اعتبر أن الهبوط مرتبط بصعوبات مالية وظرفية اقتصادية صعبة، وهناك من رأى أنه مرتبط برغبة في «تهباط السوق» لكي يصبح البنك في متناول المشتري، وهناك من يفضل ترجيح فرضية قلق المستثمرين من وضعية الغموض التي يعيشها البنك مؤخرا، وبالتالي تخلصهم من أسهمهم بأسعار بخسة.
الأيام القادمة ستكشف لنا مصدر هذه الرياح العاتية التي بدأت تهز بقوة أشرعة أسطول عثمان بنجلون المالي.
مادام هو يصوم عن الخوض في هذه الأمور، ويفضل مكان ذلك الحديث عن الإنجاز المالي الباهر الذي حققه بنكه سنة 2008.
وكما يقول المغاربة «الخبار يجيبوها التاليين».
avatar
Pelican
Nbre méssages : 16454
Humeur : En construction
Réputation : 69
Inscris le : : 12/08/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:14
@DaRk-H a écrit:Bonjour,
Dans ton sondage il fallait ajouter la CDG aussi. J'aurais voté pour elle en tous cas.
Salutations

Vous pensez qu'un groupe financier, pas forcément bancaire, peut se payer la bmce ?!

_________________
IL n'y a pas pire qu'une position court-termiste qui se transforme en placement à long terme. Le PP mskine est comme le chat qui met son nez dans le lave vaisselle, parfois les zinzins leurs fourguent un coup de pied dans le derrière et appuient sur " lavage économique "...
Sécurité->Liquidité->Rendement
avatar
DaRk-H
Nbre méssages : 4861
Humeur : Thymique
Réputation : 36
Inscris le : : 17/10/2008

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:26
@Pelican a écrit:
@DaRk-H a écrit:Bonjour,
Dans ton sondage il fallait ajouter la CDG aussi. J'aurais voté pour elle en tous cas.
Salutations

Vous pensez qu'un groupe financier, pas forcément bancaire, peut se payer la bmce ?!

J'irais loin et je dirais non seulement la BMCE, mais j'ajouterais la CIH aussi.
Invité
Invité

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

le Mer 26 Aoû 2009 - 10:30
bonjour
cdg est déja actionnaire au cih
Contenu sponsorisé

Re: BMCE serait t'elle à vendre ?

Revenir en haut
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum